الأحد، 15 مايو، 2011

جيلٌ يعقبه جيل لن نعترف بإسرائيل

التوقيع على العلم

في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة وستين عاماً سرقت أرضنا العربية  على مرأى ومسمع منا ومن العالم، وبدأت رحلة التية العربي..


فلسطين
التي لولا أن ضاعت..لما كنا بهذا التيه..
فلسطين...
عاري وخطيئتي الشخصية..أو هكذا أشعر
كان اليوم موعدي معها



كانت الخطة أن نحيي ذكرى نكبتنا المستمرة باعتصام في ساحة التغيير، لكن دولة القمع التي نعيش فيها كان لها رأي آخر...
فبعد تواجد الأمن الكثيف الجمعة الماضية عند مسجد جابر العلي وفضيحة الداخلية ثم قطع الكهرباء عن المسجد قرر المنظمون نقل الحدث الى مبنى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بالجامعة.



المتحدثون: 

د.وليد الطبطبائي
الشيخ أحمد القطان
أ.فهيد الهيلم - أمين عام الحركة السلفية
محمد العتيبي - رئيس الإتحاد الوطني لطلبة الكويت
جلال المهنا - ممثل الجالية الفلسطينية بالكويت
حمد الشرهان - ممثل رابطة شباب لأجل القدس 
أ. سنان الأحمد

في الختام وضع المنظمون علماً كويتياٍ ضخماً طلبوا من الشيخ أحمد القطان التوقيع عليه وكذلك جميع الحاضرين على أن يُرسل هذا العلم الى القدس لينتظرنا هناك.

المنظمون: رابطة شباب لأجل القدس، الاتحاد الوطني لطلبة الكويت


 

قصيدة " رحلة الفتح "


 أهازيج الختام 



‏هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم
    مدونة رائعة تحياتي
    هانت ان شاء الله رجعين قريبا
    علا فكرة مافيش حاجة اسمها اسرائيل اصلا علشان حد يعترف بيهم
    دول شوية صهاينة حرامية ونهايتهم قريبة ان شاء الله
    علا فكرة مصدر الخبر الخاص بالسيد احمد حجازي من الجزيرة
    ربنا يرجعة بالسلامة ان شاء الله
    شكرا وتحياتي

    ردحذف
  2. فلسطين التي في خاطرنا جميعا ، لك منها عبق الزيتون والليمون ..

    سعيدة بعثوري على مدونتك وان شاء الله من المتابعين ..
    دمت بخير وتقبل خالص تحيتي وتقديري.

    ردحذف

ما رأيك في التدوينة؟